السيد حامد النقوي
278
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
« كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ » قال : المشكوة : فاطمة ، و الشّجرة المباركة : إبراهيم ، لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ : لا يهوديّة و لا نصرانيّة ، يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ . قال : منها إمام بعد إمام ، يهدى اللَّه لنوره من يشاء ، و قوله : منها إمام بعد إمام ، يعنى أئمّة يقتدى بهم في الدين و يتمسّك بهم فيه و يرجع إليهم ] . درين عبارت علّامهء سمهودى بكمال صراحت افاده نموده كه از حديث ثقلين فهميده مىشود وجود كسى كه أهل تمسّك باشد از أهل بيت نبوى و عترت طاهره در هر زمان تا بقيام قيامت تا كه حثّ مذكور في الحديث به آن متوجّه شود ، چنان كه كتاب عزيز نيز چنين است ، يعنى بقاى قرآن هم براى تمسّك تا بقيامت لازم مىباشد ، و به همين سبب اين حضرات يعنى نفوس قدسيّه اهل بيت عليهم السّلام كه در هر زمان أهل تمسّك هستند أمان مىباشند براى أهل أرض ، پس هر گاه مفقود شوند ايشان مفقود مىگردند أهل أرض . و بعد ازين افادهء سراسر إجادهء علّامهء سمهودى براى مزيد إثبات و احقاق و تأكيد و إيثاق آن حديثى مشتمل بر تفسير آيهء نور نقل كرده كه در صدر آن تفسير مشكاة بجناب فاطمهء زهراء سلام اللَّه عليها مذكورست ، و در ذيل آن تفسير نور على نور به اين جمله واقع شده : منها إمام بعد إمام . و سمهودى مذكور بعد ذكر اين تفسير مأثور در توضيح اين جملهء پر نور افاده نموده كه مراد از منها إمام بعد إمام أئمّه هستند كه اقتدا كرده مىشود بايشان در دين و تمسّك كرده مىآيد بايشان در آن و رجوع واقع مىشود بسويشان . و ازين تقرير پر تنوير علّامهء سمهودى به نهجى كه مطلوب أهل حقّ كرام ثابت و محقّق ، و زعم فاسد و قول كاسد شاهصاحب باطل مىشود ، كفلق الصّبح عند الإسفار واضح و آشكارست ، و اللَّه ولي التوفيق لأهل الأبصار . بيست و چهارم آنكه نيز سمهودى در « جواهر العقدين » براى تأييد افادهء سابقهء خود آورده : [ و قد أخرج الحافظ عبد العزيز بن الأخضر من طريق أبى الطفيل عامر بن واثلة ، قال : كان علي بن الحسين بن على ( رض ) إذا تلى هذه الآية : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ، يقول ، اللّهم ! فارفعني في أعلى درجات